
أمسكـ قلمي بأصآبع مرتجفة ..
أرى عقآرب السآعة تشير للثآلثة والنصف فجرأ..
أشعر بموج هآدر في أعمآقي..
لأ أعلم له سببآ ظآهريآ
ألمح من بّعد أحلآمٌُ غآئرة !!
تتبختر في مشيتهآ مبتعدة عنّى !!
فأنظر لهآ نظرة الحرمآن المنسية..
وأوودعهاا بلآ رجعة مروية..
وأنهي حيرة داامت طووويلآ
كالغريقة أحيآن .. حينّمآ تعود بي الذااكرة للورآء
أرجع للمآضي ..أستجدي أحدااثه
فلآ اجد سوى غربة بيني وبينهـ ..
فأعود منهكة الخطّى ..
ربآه يآلهذه المشآعر ..لو كاان لي بهآ قوووة لأنهيتهاا
وأنهيت ذلك الصرآع الماائج في أعمآقي..
أعود لذكريآتي المهترئة .. فأجدهاا قد ضنت عليّ كثيرااً
وأعود لأحلامي المتهااالكة .. فأجدهاا قد آتّرت ظلمة أعمآقي على أن ترى النور في مسرح الوآقع
هنّآ تحين منّى ألتفآتة لوآقعي المزيّف ....
فمآذاا أرى ؟؟!!
أرى نفسي تتغير .. تسووقني إلى المجهوووول !!
وأناا لآ أملك حولآ ولا قوة في هذا التغير المفأجي..
كل شي كنت أحلم بهـ ..بآت سرأبآ
وأغلب المبآدي التي نآضلت لأجلهآ .. أخذت في التلآشي..
وكل الأشيآء الثمينة ..شهدت إعداامهاا بنفسي..
هنّآ .... وفي تّلك اللحظآت فقط .. أحسّست بحرآرة لآذعة على خدي المنهكـ
الذي تعّوود على أستقبآل أفوااج غزيرة من الدموووع كل ليلة..
أحااول أن أبلل ريقي النآشف ببضع قطرات من اللعآب .. وأستنشق الهوآء المّر..
فأشعر وكأنّمآ أتنفس من خرم إبرة ..
أغمض عينآي ..لعل وعسّىى أن أبعد الذكريآت عن مخليتي..
وقتهآ .. يبّرق أمآم عيني سلسلة أحداااث لطفوولتي الغضة..
لمحتّ حيآتي عبرهآ تترآقص متنااغمة بين أحداااقي..

تذكرت حليب أمي !!.. ومصروف أبي الدرآسي !!.. وبسآطة منتاااهية في التفكير..
وكيف كنت أسعى جآهدة للتخلص من ذلك الحليب الإلزااامي بدوون جدوى !!..
وكم كنت أنااظل في سبيل زيآدة مصروفي بجدووى !!..
نبتّ عوودي..
وأصبحت فتآة يآفعة ..
أيقنت حينهاا أن هذه سنّة الحيآة ... فكأنماا أصبحت كالغربية
أتعلق بقّشة حرووفـ..
وموج من الأرق يجرفّني..
وأرى بين تلك المشآعر المتلآطمة..
سآرية كسآرية السفن..
فأتشبتت بهآ كمن يطلب السّكر..
من مآء البّحر ..
يآرب أرجوكـ السلآمة,,..
حُرر يوم الجمعة..30/11/2007
السآعة الثآلثة والنصف فجررا..