في احد الايام أشرقت شمس الصباح على جزيره بعيده هناك يسكنها قلة من الناس
وكان بها عدد من العوائل والعزاب، ليس لكم بالطويله،، وفيما كان خالد يتمشى على ذاك الجو الذي مامثله وهو يمشي يبحث عن الفاكه وجد بستاً كبيره تقول ميووو ابعد هناك ولا عضيت في خشمك ياوجه الفار ايها الغبي, فمسك خالد زنوبتيه هاربا يصرخ ياأبي ياأبي انقذني فقال الاب: ويحك يافتى ماذا بك
قال: خالد ياأبي لقد رأيت بستا كبيره هناك , قال الاب: وماذا فيها هل خرعتك البسه
قال خالد: نعم ياأبي انظر واشفها انها تستطيع زرطك دفعةً واحده
فقال الاب:اذهب لا ترفع ظغطي ايها الطقوع اتخاف من بسه ياحسافه بس.
قال خالد: اشرهه ماهي بعليك اشرهى على اللي يدور فزعتك
فقال الاب وهو معصب:اغرب عن وجهي ياطقوع ,,فذهب خالد بعيدا وهو حزين ومنحرج بما حدث له مع والده حينما وبخه فذهب الا اطراف الغابه هناك وهو يمشي على مهله ويتجول بين
الأشجـار في ذلكـ الجو الراائع،، وفجــأهـ إذا بالفتى الذهــبي فتى الأدغـــال يخرج من بين تلكـ الأشجــار،،وإذا بيدهـ وردة حمــراء جميلهـ جداّ،،
وقد إجتاحتهـ فرحتن ليس بعدهــا فرحهـ عندمـا رأى خالد لأنهـ منذو زمن طوويل لمـ يرى من أبناء جنسهـ،،
فأتــى إلى خالد وقدم لهـ الوردهـ معبراّ عن شووقهـ ومشاعرهـ الملتهبهـ ،،
وقال لهـ بصووت عالٍ أنا فدى ذا اللحيهـ إن تقول تمـ عشاكـ الليلهـ عندنــا،، عند أمــي الذيبهـ،،
فصعق خالد وردد في نفــسهـ أنا هاجن عن البسهـ تجين هالذئبهـ،، وتفوهـ بذلكـ المثل الشعــبي(( من جفرهـ لدحديره))
فقــال خالد للفتى الأدغــال أغديكـ تسمح لي فقد شـارفت الشمس على المغيب
وأريد الذهــاب إلى منزلنــا ،،
فضرب فتــى الأدغال الأرض بخنجرهـ وكادت عرووقهـ أن تنط من جلدهـ وقــال
وهو في قمــة العصبيهـ لن أسمح لكـ بأن ترد عزيمتـــي وأنا مـــــــــــــاوكلــي،،،،،،،
فقال خالد على مهلك على مهلك ايها الطعس لماذا انقلب وجهك وتنفخت عروقك
يامالا الذي ماني قايل
فقال ماوكلي:اذا هل ستأتي للعشاء عند اميمتي الذيبهــ
قال خالد:اشكوى لله ياولد الحصني ولكن اسبقني الى جحرك وانا اتي بعدك لدي مكالمه من سويسرا وارجع
قال ماوكلي:حسنا انا انتظرك هناك،،،،وقال خالد في نفسه:يالليل ابو ذيل اللحين وش لون افتك من هالبلشه ،،، وذهب خالد بعدها الى فتى الادغال ماوكلي
ووقف اما الجحر مستحيا ان يدخل لا يعرف هل ام ماوكلي بالداخل ام لا
وتنحنح خالد: قال احم احم قال ماوكلي :اقلط الله حيه
قال خالد :الله يحيك،،،واحضر ماوكلي الا خالد ارنب توه صايده فقال له: كل الارنب
فضحك خالد قائلا:لعنبو بليسك وشلون اكله وهو مو مطبوخ
فقال ماوكلي مندهشا: اجل وش لون تاكله ,, قال خالد وهو منزعج :اقول الشرهه ماهيب عليك اشرهه على اللي يدور عند عزايم ياحصني،،، فغادر وهو منزعج
وذهب الى الغابه وهو في قمة حزنه وهو يحدث نفسه قائلا يالليل ماطوووولك
فكان متعبا واستلقى تحت شجرة كبيره الا ان اشرقت الشمس واسيقظ خالد
وكانت ملابسه متسخه وقال لنفسه سأذهب لحراج الخبول اشتري بعض الخلاقين ابرك من اللي لابسه .................
،،،،،،،،،،،،،،،،،،